منتديات وادي العرب التربوية

هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.


    كعب بن مالك

    omar k
    omar k
    ::عضو جديد::
    ::عضو جديد::


    ذكر
    المشاركات : 1
    العمر : 43
    البلد : الجزائر
    المزاج : معتدل
    التسجيل : 18/09/2016
    نقاط : 3
    السٌّمعَة : 0

    كعب بن مالك Empty كعب بن مالك

    مُساهمة من طرف omar k الإثنين نوفمبر 14, 2016 12:19 am

    [rtl]    ما أجمل أن نتحدث عن سير الصحابة رضوان الله تعالى عنهم، فان في قصصهم عبرة ، وان في مواقف حياتهم نور ، وإن حياتهم أسوة ، حياتهم كانت كلها تصديق وصدق وبذل وعطاء ، وخذ نموذجا وقبسا من سيرة رجل من أعظم من سطرت سيرته وكتبت . إنه الصحابي الجليل كعب بن مالك -رضي الله عنه-، صاحب التوبة الصادقة، وهو أحد الثلاثة الذين تخلفوا عن غزوة تبوك، ثم تاب الله عليهم، زكَّىاهم الله تعالى  في توبتهم، ودعا المؤمنين إلى أن يكونوا معهم، قال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ} [التوبة:119]، كما سجل لنا التاريخ في صفحاته أروع المواقف عنهم ، ظهرت فيها معاني الصدق بكل تجلياتها، والإخلاص في أبهى صوره، وستبقى توبتهم رمزًا خالدا إلى يوم الدين، قال تعالى: {وَعَلَى الثَّلَاثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا حَتَّى إِذَا ضَاقَتْ عَلَيْهِمُ الْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ وَضَاقَتْ عَلَيْهِمْ أَنْفُسُهُمْ وَظَنُّوا أَنْ لَا مَلْجَأَ مِنَ اللَّهِ إِلَّا إِلَيْهِ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ لِيَتُوبُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ} [التوبة:118].[/rtl]
    [rtl]  كان كعب قد أسلم حين سمع بالإسلام، فأتى مكة، وبايع النبي صلى الله عليه و سلم في بيعة العقبة الثانية، فلما هاجر الرسول صلى الله عليه و سلم وأصحابه آخى النبي بينه وبين طلحة بن عبيد الله.[/rtl]
    [rtl]وكان كعب شاعرًا مجيدًا، وخاصة في مجال المغازي والحروب الإسلامية، وكان واحدًا من شعراء الرسول صلى الله عليه و سلم الثلاثة الذين يردون عنه الأذى بقصائدهم، وهم: كعب بن مالك، وحسان بن ثابت، وعبد الله بن رواحة، فكان كعب يخوفهم بالحرب، وكان حسان يهجوهم بالأنساب، وكان عبد الله يعيرهم بالكفر.[/rtl]
    وكان لكعب مواقف مشهودة في غزوة أحد، حين دعاه النبي صلى الله عليه و سلم وألبسه ملابسه التي يلبسها في الحرب، ولبس النبي صلى الله عليه و سلم ملابس كعب الحربية، يقول كعب: لما انكشفنا يوم أحد كنت أول من عرف رسول الله صلى الله عليه و سلم وبشرت به المؤمنين حيًّا سويًّا، وأنا في الشِّعْب، وقد جرح سبعة عشر جرحًا. [ابن هشام]، وكان المشركون يوجهون إليه السهام ظنًّا منهم أنه رسول الله صلى الله عليه و سلم.
     
    [rtl]وكان كعب قد تخلف عن غزوة تبوك التي سمي جيشها بجيش العسرة، والسبب في هذه التسمية أن المسلمين مروا بصعوبات كثيرة في تمويل الجيش؛ حيث إن العدد كان كبيرًا، وعدتهم كانت ضئيلة، وقد تخلف المنافقون عن هذه الغزوة بدون أعذار.[/rtl]
    [rtl]   أحداث هذه القصة يرويها  لنا كعب بن مالك أحد الثلاثة الذين تخلفوا، ، ضمن حديث طويل – أخرجه الإمام مسلم في صحيحه يصعب الوقوف عليه في هذا المقامـ ، ومما جاء فيها، أنه قال: "لم أتخلف عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة غزاها قط إلا في غزوة تبوك، غير أني قد تخلفت في غزوة بدر ولم يعاتب أحدًا تخلف عنه"؛ فهو بهذا يقرر رضي الله عنه أنه لم يتخلف إلا عن غزوة بدر وعن هذه الغزوة، ويقول: "ولقد شهدت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة العقبة حين تواثقنا على الإسلام، وما أحب أن لي بها مشهد بدر، وإن كانت بدر أذكر في الناس منها"؛ وهذا يعني أنه رضي الله عنه كان من الذين بايعوا رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيعة العقبة، وأنه كان يفتخر بموقفه ذلك، ويرى أنه لا يقل عن شهوده لغزوة بدر.[/rtl]
    [rtl]    يبدأ الصحابي الجليل كعب رضي الله عنـه في بيان تفاصيل هذه القصة، ويعترف بأنه لا عذر له في تخلفه، لأنه كان يملك الزاد والراحلة، فيقول: "وكان من خبري حين تخلفت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك أني لم أكن قط أقوى ولا أيسر مني حين تخلفت عنه في تلك الغزوة، والله ما جمعت قبلها راحلتين قط، حتى جمعتهما في تلك الغزوة".[/rtl]
    [rtl]   ويتحدث عن الشدة التي كان يعاني منها الصحابة الكرام في زمن تلك الغزوة، فيقول: "فغزاها رسول الله صلى الله عليه وسلم في حر شديد، واستقبل سفرًا بعيدًا ومفازًا، واستقبل عدوًا كثيرًا". ويستمر في ذكر أحداث القصة حتى يصل إلى موعد اللقاء مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد عودته منتصراً من تبوك، ويتحدث عن اعتذار غيره من المتخلفين عن أسباب تخلفهم، وكيف كانوا يأتون بالحجج التي تجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبل منهم أعذارهم، بينما هو لم يعتذر كما اعتذر غيره، رغم أنه كان قادرًا على صنع ذلك، قال: "فجئت أمشي حتى جلست بين يديه، فقال لي: «ما خلفك؟ ألم تكن قد ابتعت ظهرك؟» قال: قلت: يا رسول الله إني والله لو جلست عند غيرك من أهل الدنيا لرأيت أني سأخرج من سخطه بعذر، ولقد أُعطيت جدلاً، ولكني والله لقد علمت لئن حدثتك اليوم حديث كذب ترضى به عني ليوشكن الله أن يُسخطك عليّ، ولئن حدثتك حديث صدق تجد عليَّ فيه إني لأرجو فيه عقبى الله، والله ما كان لي عذر، والله ما كنت قط أقوى ولا أيسر مني حين تخلفت عنك".[/rtl]
    [rtl]  هكذا كان يتكلم رضي الله عنه بكل قوة وجرأة، لم يعتذر كما اعتذر غيره، ولم يُنافق كما نافق الآخرون، إنما صدع بالحق، وجاء على ذكر الحقيقة كما هي، فجاء تصديق ذلك من رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث قال: «أما هذا فقد صدق، فقم حتى يقضي الله فيك».[/rtl]
    [rtl]   وهنا تبدأ أول مراحل الابتلاء، تمثل ذلك في نصائح المحبين له من أقاربه وأصحابه، قال: "وثار رجال من بني سلمة فاتبعوني فقالوا لي: والله ما علمناك أذنبت ذنبًا قبل هذا، لقد عجزت في أن لا تكون اعتذرت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بما اعتذر به إليه المخلّفون، فقد كان كافيك ذنبك استغفار رسول الله صلى الله عليه وسلم لك"، نعم طلبوا منه أن يفعل كما فعل غيره، وحجتهم في ذلك أن استغفار رسول الله صلى الله عليه وسلم يكفيه، فكان من شدة إلحاحهم عليه أنه فكر في التراجع، قال: "فوالله ما زالوا يؤنبونني حتى أردت أن أرجع إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأكذب نفسي"، ولكن الله ثبت قلبه، وزاد من ثباته أنه تذكر أمرًا في غاية الأهمية، قال: "ثم قلت لهم: هل لقي هذا معي من أحد؟ قالوا: نعم، لقيه معك رجلان، قالا مثل ما قلت، فقيل لهما مثل ما قيل لك"... نعم إن وطأة هذا الأمر وشدته تقل مع وجود أقران مشاركين له فيه، فإن كان مثل هذا الأمر الذي حصل معه قد حصل مع غيره فهذا يخفف عنه، خاصة إذا كان هؤلاء من المعروفين بصدقهم وصلاحهم، قال: "قلت: من هما؟ قالوا: مرارة بن ربيعة العامري، وهلال بن أمية الواقفي"، فلما عرفهما وتبين له صلاحهما وصدقهما اطمأنت نفسه، وقلل هذا من شدة ألمه، حيث قال: "فذكروا لي رجلين صالحين قد شهدا بدرًا، فيهما أسوة، قال: فمضيت حين ذكروهما لي".[/rtl]
    [rtl]  ثم كان الابتلاء الثاني المقاطعة، مقاطعة المجتمع له بكل فئاته، حيث نهى رسولُ الله صلى الله عليه وسلم كافة المسلمين عن التعامل معهم، وكان ذلك شديداً عليهم، وصف ذلك بقوله: "حتى تنكرت لي في نفسي الأرض، فما هي بالأرض التي أعرف"، واستمرت المقاطعة بكل ثقلها وآلامها خمسين يومًا، ذاق فيها كعبٌ وأصحابه من المصاعب ما ذواقوا، عبر عن بعض ذلك فقال: "فكنت أخرج فأشهد الصلاة وأطوف في الأسواق، ولا يكلمني أحدٌ، وآتي رسول الله صلى الله عليه وسلم فأسلم عليه وهو في مجلسه بعد الصلاة فأقول في نفسي: هل حرك شفتيه برد السلام أم لا؟ ثم أصلي قريباً منه وأسارقه النظر، فإذا أقبلتُ على صلاتي نظر إليَّ، وإذا التفتُ نحوه أعرض عني".[/rtl]
    [rtl]  وهكذا تستمر القصة بلياليها الطويلة، اضطروا فيها إلى ضرورة الانعزال عن الناس، لأنه أخف عليهم، قال: "حتى إذا طال ذلك عليّ من جفوة المسلمين مشيت حتى تسوّرت جدار حائط أبي قتادة، وهو ابن عمي، وأحب الناس إليَّ، فسلمت عليه، فوالله ما ردَّ عليَّ السلام".[/rtl]
    [rtl]   ويزداد الألم حتى أصبح كعب يشك في نفسه، فيبحث عن إجابات يدحض بها هذا الشك عن نفسه عند أعز الناس عليه -ابن عمه أبي قتادة- ولكن أحدًا من المسلمين لا يمكنه أن يخالف أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: "فقلت له: يا أبا قتادة أنشدك بالله هل تعلمن أني أحب الله رسوله؟ قال: فسكت، فعدت فناشدته فسكت، فعدت فناشدته فقال: الله ورسوله أعلم، ففاضت عيناي وتوليت حتى تسورت الجدار".[/rtl]
    [rtl]  وبعد هذه المقابلة الصعبة، وعقب هذا اللقاء القاسي المرير مع أبي قتادة، جاءه الابتلاء الثالث، الذي عبر عنه بقوله: "وبينما أنا أمشي في سوق المدينة إذا نبطي من نبط أهل الشام ممن قدم بالطعام يبيعه بالمدينة يقول: من يدل على كعب بن مالك، قال: فطفق الناس يشيرون له إليَّ حتى جاءني فدفع إليَّ كتابًا من ملك غسان، وكنت كاتبًا فقرأته فإذا فيه: أما بعد، فإنه قد بلغنا أن صاحبك قد جفاك، ولم يجعلك الله بدار هوان، ولا مضيعة، فالحق بنا نواسك".[/rtl]
    [rtl]   نعم لقد استغل ملك غسان هذه الظروف التي يمر فيها كعب، لأنه يعلم أبعاد مثل هذا الطلب، ويعلم ما يعنيه استمالة قلبه في هذه الحالة، فكعبٌ له مكانته في المجتمع، إذ معروفًا بشعره ومكانته، ويعلم كذلك أثر ذلك في شق صف المسلمين ولذلك كان ملك غسان شديد الحرص على ذلك.[/rtl]
    [rtl]  لو حصل مثل الأمر في زماننا لعده الكثيرون مخرجًا وفرجًا له، واعتبروه نصرًا يخرجهم من الضيق والألم إلى أوسع أبواب العزة، ولكن هذا يحصل عند غير المؤمن، الذي يعلم علم اليقين أن الدنيا بكل ما فيها لا تعدل عند الله جناح بعوضه، وأن أي حل يأتي في غير طاعة الله تعالى ورضوانه، إنما هو الخسران بعينه، والخيبة بكل معانيها، فكان هذا الكتاب بالنسبة إلى كعب بمثابة الابتلاء، حيث قال: "فقلت حين قرأتها: وهذه أيضًا من البلاء فتياممت بها التنور فسجرتها بها".[/rtl]
    [rtl]  نعم، حرق كعب بن مالك ذلك الكتاب ولم يندم، حرقه وهو يعلم أنه من ملك غسان نفسه، وهو ما يعني في زماننا الجنسية أو اللجوء السياسي، حرق الكتاب في التنور وهو يعلم أن فيه سبب نجاة لو أراد، حرقه وهو يعلم أن فيه ما ينسيه الألم الذي هو فيه، ولكن كعبًا لم يكن يسأل عن دنيا يصيبها، أو عن مكانة يتطلع إليها في هذه الدنيا الفانية.[/rtl]
    [rtl]  ثم يأتي بعد ذلك الفرج، يأتي بعد التأكد من ثباتهم على العهد، وبعد مقاومتهم وصبرهم على كل أنواع الابتلاءات التي تعرضوا لها، قال كعب: "فكمل لنا خمسون ليلة من حين نهي عن كلامنا قال: ثم صليت صلاة الفجر صباح خمسين ليلة على ظهر بيتٍ من بيوتنا، فبينا أنا جالس على الحال التي [url=http://ar.islamway.net/search?domain=default&query="%D8%B0%D9%83%D8%B1 %D8%A7%D9%84%D9%84%D9%87"]ذكر الله[/url] عز وجل منا، قد ضاقت عليّ نفسي وضاقت عليّ الأرض بما رحبت سمعت صوت صارخ أوفى على سلع يقول بأعلى صوته: يا كعب بن مالك أبشر".  فلما سمعها كعب خرَّ ساجدًا لله -عز وجل-، وعلم أن الله قد تاب عليه، وبلغ من شدة فرحته أنه خلع ثوبه وألبسه للرجل الذي بشره، ثم انطلق مسرعًا إلى النبي صلى الله عليه و سلم في المسجد، فاستقبله الصحابة وهم سعداء، وقام طلحة بن عبيد الله من بين الحاضرين جميعًا وأسرع ليهنئ كعبًا، فلم ينسها له كعب أبدًا، وتبسم له الرسول صلى الله عليه و سلم وقال له: (أبشر بخير يوم مرَّ عليك منذ ولدتك أمك) [البخاري]، وأنزل الله فيه وفي صاحبيه قرآنًا، قال تعالى: {وعلى الثلاثة الذين خلفوا حتى إذا ضاقت عليهم الأرض بما رحبت وضاقت عليهم أنفسهم وظنوا أن لا ملجأ من الله إلا إليه ثم تاب عليهم ليتوبوا إن الله هو التواب الرحيم} [التوبة: 118].[/rtl]
    [rtl]   وكان كعب -رضي الله عنه- يقول: والله، ما مر عليَّ يوم كان خيرًا ولا أحب إليَّ من ذلك اليوم الذي بشرت فيه بتوبة الله تعالى عليَّ وعلى صاحبيّ، ثم قال للرسول صلى الله عليه و سلم: إن من توبتي أن أتصدق بمالي كله لله ولرسوله، فقال له النبي صلى الله عليه و سلم: (أمسك عليك بعض مالك، فهو خير لك) [البخاري]، فقال كعب: يا رسول الله، إن الله تعالى أنجاني بالصدق، وإن من توبتي ألا أحدث إلا صدقًا ما بقيت، فوالله ما أعلم أحدًا من المسلمين ابتلاه الله في صدق الحديث أحسن مما ابتلاني.[/rtl]
    [rtl]  وكان كعب يقول بعد ذلك: ما تعمدت منذ ذكرت ذلك لرسول الله صلى الله عليه و سلم إلى يومي هذا شيئًا من الكذب، وإني لأرجو أن يحفظني الله تعالى بقية عمري.[/rtl]
    [rtl]   وهكذا كان صدق كعب سببًا في نجاته، وقبول توبة الله عليه، بينما أهلك الله المنافقين الذين كذبوا على رسول الله صلى الله عليه و سلم، واعتذروا بالباطل، فجعلهم الله من أهل النار.[/rtl]
    [rtl]  وظل كعب يجاهد في سبيل الله، ولا يتخلف عن حرب أبدًا، فحارب المرتدين في عهد أبي بكر الصديق -رضي الله عنه-، وشارك في الفتوحات الإسلامية على عهد الفاروق عمر، وكذلك في خلافة كل من عثمان وعليّ وأول خلافة معاوية -رضي الله عنهم-، وظل على صدق إيمانه وقوة عقيدته.[/rtl]
    [rtl]   وتوفي -رضي الله عنه- بالشام في خلافة معاوية سنة (50هـ) وقيل سنة (53 هـ)، وعمره آنذاك (77) سنة ويقال: إن الله سبحانه قد ابتلاه بفقد بصره قبل وفاته، فصبر لذلك حتى ينعم بما عند الله من الجنة.[/rtl]
    [rtl]  وقد روى كعب بن مالك ثلاثين حديثًا من أحاديث رسول الله صلى الله عليه و سلم، وروى عنه جماعة من الصحابة والتابعين رضوان الله عليهم أجمعين.[/rtl]

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت سبتمبر 21, 2024 11:07 pm